البخاري
183
التاريخ الكبير
أبا عبد الرحيم ( 1 ) ببغداد زمان أبى جعفر . 619 - خالد بن يزيد بن جابر الهدادي ( 2 ) البصري ، سمع يحيى بن أبي كثير وقال عمر بن عبد العزيز حدثنا عنبسة ( 3 ) بن سعيد أكثر ذكر الموت فان كنت في شدة هون عليك تلك الشدة وإن كنت في طمأنينة ( 4 ) ورخاء أفسد عليك تلك الطمأنينة والرخاء
--> ( 1 ) عد ابن أبي حاتم وغيره حجاجا الأعور في الرواة عن أبي عبد الرحيم وفى تاريخ بغداد ( 8 / 293 ) في ترجمة أبى عبد الرحيم " وقدم بغداد فسمع بها منه حجاج الأعور " ثم حكى عن ابن معين كلاما في آخره أو عقبه " وقد لقى حجاج الأعور أبا عبد الرحيم ببغداد زمن أبى جعفر " ووقع هنا في الأصل " وسمع حجاجا الأعور أخبرنا عبد الرحيم " وهو من تصرف الناسخ توهم ان المعنى وسمع عبد الرحيم حجاجا ، وظن كلمة أبا من الكنية هي انا اختصار أخبرنا فتدبر - ح ( 2 ) أفرده أيضا هنا ابن أبي حاتم عن اللؤلؤي المتقدم رقم ( 616 ) وكذا ابن حبان وزاد فأفرد العتكي وفى التهذيب ( 3 / 130 ) " روى الترمذي حديث من خرج في طلب العلم لم يزل في سبيل الله حتى يرجع عن نصر بن علي عن خالد بن يزيد العتكي عن أبي جعفر الرازي عن الربيع بن انس عن انس ورواه ابن أبي داود عن نصر بن علي فقال عن خالد بن يزيد الهدادي ورواه غيره واحد عن نصر بن علي فقال خالد بن يزيد صاحب اللؤلؤ فدل ان الجميع واحد " - ح ( 3 ) كذا وقع في الأصل والصواب إن شاء الله تعالى " سمع يحيى بن أبي كثير : قال عمر ابن عبد العزيز يا عنبسة " يريد ان صاحب الترجمة سمع يحيى بن أبي كثير يقول قال عمر بن عبد العزيز يعظ عنبسة يا عنبسة الخ فزاد الناسخ الواو بعد كثير وتوهم ان حرف النداء هو " نا " التي هي اختصار حدثنا فتدبر - ح . ( 4 ) في الأصل " في اطمانينة " / كذا .